الباحص: عملنا على بلورة مشروع اعلامي جديد يواكب القوة المؤثرة للتدفق الاتصالي والإعلامي

تعليم الشرقية يتلقى خطاب شكر وتقدير من قبل المشرف العام على الإعلام والاتصال بالوزارة

أخبار الوطن ــ عبدالله الدوسري

تلقى مدير إدارة الإعلام والاتصال المتحدث الرسمي لتعليم المنطقة الشرقية سعيد الباحص، خطاب شكر وتقدير من قبل المشرف العام على الإدارة العامة للإعلام والاتصال بوزارة التعليم الدكتور أحمد الجميعة، يأتي ذلك تزامناً مع اطلاعه مؤخراً على الجهود المتميزة التي بذلتها إدارة الإعلام والاتصال بتعليم الشرقية وأذرعها الممتدة بمكاتب التعليم والمدارس من منسقين ومنسقات وطلاب وطالبات عملوا باحترافية خلال مسيرة عام دراسي استثنائي حفل بالإنجازات والملفات الإعلامية المؤثرة، مؤكداً بأن ذلك لم يأتي من فراغ في ظل فرق عمل اتسمت بروح الفريق الواحد والتي دائماً ما تترك خلفها أثراً في الدفع بعجلة المنظومة التعليمية.

وفي الأثناء أشار المتحدث الرسمي لتعليم المنطقة الشرقية سعيد الباحص، بإن في أعناقنا ونحن نعمل في منظومة تربوية تعليمية تقوم بصناعة الوعي الاعلامي رسالة سامية وهما وطنيا نسعى إلى تحقيقه بأن نكون مجتمعا هو الأفضل والأميز في وقت بات التدفق الاتصالي والإعلامي الهائل قوة مؤثرة، وأضاف من هنا يأتي دورنا الفاعل والحقيقي في تبصير طلابنا وطالباتنا بماهية هذه الوسائل وطرق استخدامها فمهمتنا الأساسية العمل على تعزيز الصورة الإيجابية المشرقة التي تدور في المجتمع التعليمي خصوصاً وأن أبنائنا الطلاب والطالبات يشكلون الشريحة الأوسع من أفراد المجتمع.

– مشروع اعلامي :
وتابع الباحص، من هنا اتجهت إدارة الإعلام والاتصال بتعليم الشرقية في بلورة مشروعها الاعلامي الجديد والذي بدأته بورش تدريبية متخصصة تحت عنوان “طريقنا إلى التميز الإعلامي” مروراً بورش تصب في صناعة محتوى اعلامي يعزز من مفهوم الوعي تجاه القيم الوطنية، إضافة لإطلاق منصة بودكاست يعمل خلفها كادر إداري وفني لبلورة محتوى حواري يحاكي الموهبة والإبداع التي يحفل بها أبنائنا الطلاب والطالبات ومعلميهم ومن يقفون خلفهم لدعمها من أولياء الأمور، إضافة للحملات الاعلامية التي يشاركون بها لتقديم منتج اعلامي مؤثر بعمل على محاكاة الواقع ويعبر عن جهود المجتمع التعليمي، حيث وصل أثر تلك المواد المنتجة ايجابيا إلى المجتمع عبر المنصات الإعلامية الرسمية، فضلاً عن بناء جسوراً متينة من التعاون مع كافة وسائل الإعلام المحلية التي أتاحت أمامنا الفرصة لتقديم المحتوى الإعلامي المهني بكل جدارة واحترافية عالية .
– نستشعر مسئولية الكلمة:
كما أكد المتحدث الرسمي الباحص، بأن من أهدافنا ورؤيتنا التي رسمت هو كيف نستشعر المسؤولية تجاه الكلمة وأمانتها فكانت رسالتنا التنويرية هي التثقيف في كيفية بناء المادة الإعلامية
وكيفية تقديمها ببراعة لطلابنا وطالباتنا وللمجتمع عامة مما انعكس إيجابا على لغة الخطاب الإعلامي التي تسعى للشرح والتفسير والتكامل باعتبارها من أهم وسائل صوغ الفكر العالمي ونقل المعلومات في المجتمع البشري وفق البناء الفكري و الثقافي والمهني متخذين في ذلك مبدأ الاحترافية والمصداقية من أجل مصلحة هذا الوطن الأصيل وتحقيق رؤيته الطموحة 2030 .
– مرتكزات عملنا:
وابان الباحص، بأن التجليات التي ارتكز عليها عملنا في إدارة الإعلام والاتصال تأخذ مراحل متعددة وعميقه لتصل بهدفها نحو التأكيد على صناعة محتوى إعلامي رصين يقدم حقيقة ما في الميدان التعليمي من انجاز نوعي ويمنح فيها الطالب والطالبة مساحة للتعبير عن ذاته وتطلعاته مع اشارك الأسرة في هذا المحتوى ومن ذلك الكثير من المبادرات التي عبرت عن حقيقة هذا الهدف المحوري.
-خارطة واسعة من الإنتاج:
ولفت الباحص، إلى تنفيذ حزمة من الدورات التدريبية المتخصصة لمنسوبي الإدارة والمنسقين والمنسقات الإعلاميين والطلاب والطالبات، وأضاف انتجنا من خلال مركز الإنتاج الإعلامي أكثر من 1000 مادة فيديو بصناعة حديثة وبناء سيناريوهات تحمل رسائل راسخة عبر مجالات متنوعة كما قدمنا خلال عام واحد فقط 3000 مادة صحفية تم نشرها في منصات الإعلام جميعها إلى جانب الشراكات مع عدد من محطات التلفزة والإذاعة التي ساهمت معنا في تقديم المحتوي التعليمي وصناعة 3870 قصة سنابية و 5000 تغريدة وتنظيم 15 حملة إعلامية داعمة لمشروع منصة مدرستي الرقمية إلى جانب دعم الصحف المحلية والإلكترونية في منحنا مساحة نشر متميزة، وصولاً لأكثر من 13 برنامجاً تدريبياً.
وزاد الباحص على ذلك مؤكدا بأن جملة الأهداف الرئيسة التي نعمل بمضمونها تترسخ في تعزيز قيم المواطنة والنهوض بالمستوى الفكري والحضاري والتأكيد على قضيه المسؤولية الاجتماعية والإنسانية والوطنية وحسن إدارة الأحداث والأزمات بمنظومة إعلامية متخصصة والادراك الواعي للمرحلة الحالية وما بها من تطوير وتحديث والعمل على تخصيص برامج إعلامية بمهنية عالية تحفظ للمجتمع تكاتفه والعمل بشراكة معه من أجل تحسين وعي أبنائه تجاه مجمل الموضوعات التي تهم المجتمع بصفة عامة.

‎إضافة تعليق