أبرز الخروقات الحوثية والمواقف الأممية والدولية منها

الميليشيات الحوثية .. محاولات استهداف فاشلة

أرشيفية - الدفاعات الجوية السعودية

أخبار الوطن – ندى النامي

استهداف حوثي للمنشآت الحيوية والمدنيين مجددا…

التحالف مجددا يتصدى لصاروخين باليستيين استهدفا خميس مشيط في محاولة عدائية حوثية لنيل من المدنيين في المملكة ويؤكد المتحدث الرسمي باسم التحالف العميد تركي المالكي إنه يتخذ الإجراءات العملياتية للتعامل مع مصادر التهديدات.

ورغم الإدانات الدولية السابقة للخروقات الحوثية اللاإنسانية واستهداف الميليشيات المتكرر للمدنيين والمدن المقدسة في المملكة تواصل الميليشيات المدعومة من إيران محاولاتها الفاشلة في النيل من الرياض متجاهلة شعاراتها الشعبوية التي كانت تضلل بها عقول مناصريها، فمن شعار محاربتهم للإرهاب ودعواتهم للسلام نقل الحوثيون مشاهد الإرهاب من صورة يشاهدها اليمنيون في التلفاز إلى واقع يعيشها الأغلبية.

أيام مليئة بالفشل الحوثي في المنطقة لم يسفر عنه سوى مزيد من القتلى والدمار.

 

ليان طاهر – جريمة حوثية بحق الطفولة

 

الميليشيات الحوثية ولعبة الخروقات…

الخروقات والتجاوزات سمة للميليشيات المسلحة المدعومة من إيران في كل مكان، فمنذ أن وضع الحوثيون يدهم في وجه الشرعية وناهضوها وحتى الآن لم ينعم اليمن السعيد بيوم راحة وحيد.

وفي خضم المحاولات الدولية لاحتواء الأزمة اليمنية والاعتراف بالحوثيين دون أسلحتهم طرف آخر في الصراع اليمني استمرت الميليشيات الحوثية المسلحة في انتهاك أي اتفاق يبرم مع الشرعية وعرقلة أي خطة أممية لإنقاذ البلاد، ولم تثن التصريحات الأممية عن ترقب المجاعات في اليمن أو عن الانفجار المؤكد لصافر هذه الميليشيات عن العبث واللعب بأرواح المدنيين المنشآت المدنية سواء في الداخل اليمني كما حصل مع الطفلة ليان طاهر ذات الخمسة أعوام أو في الخارج كما حصل مؤخرا في خميس مشيط.

 

عبدالله السعدي – مندوب اليمن لدى الأمم المتحدة

26 يونيو 2021…

اتهم مندوب اليمن لدى الأمم المتحدة السفير عبدالله السعدي الميليشيات الحوثية المدعومة من إيران بتحريض الأطفال على ارتكاب الأعمال الإرهابية والزج بهم في محارقها العبثية واستعرض مع الممثلة الخاصة للأمين العام للأمم المتحدة “فرجينا غامبا” الانتهاكات والممارسات التي يتعرض لها الأطفال في اليمن من قبل الميليشيات الحوثية في مناطق سيطرتها وأبرزها تجنيد الآلاف من الأطفال وتغذية عقولهم بمفاهيم طائفية متطرفة.

وشدد مندوب اليمن لدى الأمم المتحدة على ضرورة تفعيل فريق الأمم المتحدة القطْري في اليمن للقيام بدوره في الرقابة ورصد كل الانتهاكات والممارسات التي تقوم بها الميليشيات الحوثية من تجنيد للأطفال وممارسة أساليب الترهيب والابتزاز بحق عائلاتهم.

 

ناقلة صافر النفطية

 

ناقلة صافر .. على طاولة الأمم المتحدة..

تستحث المنظمات الدولية العالم للوقوف في وجه الميليشيات الحوثية التي استخدمت سفينة صافر ورقة ضغط على المجتمع الدولي فمنذ 2014 لم تسمح الميليشيا الحوثية لأي من المنظمات الدولية بالوقوف على الناقلة ومعاينة الأضرار التي لحقت بها حتى تعالت الأصوات عن خطر انفجار مرتقب في الحديدة يشبه في ضرره مرفأ بيروت الذي لم يتعافى حتى الآن من ألمه.

خزان “صافر” في الحديدة بني في عام 1976 م من قبل شركة يابانية لنقل النفط، وخلال السيطرة الحوثية على ميناء الحديدة أقر مجلس الأمن القرار 2511 الذي يدين التعنت الحوثي في منع وصول موظفي الأمم المتحدة لصيانة الناقلة، لكن الميليشيات استمرت في تعنتها ضد مطالبات المجتمع الدولي بحماية المنطقة من خطر صافر، وفي منتصف 2020 تسربت المياه إلى غرفة محرك الناقلة مما أنذر بانفجار قريب لا تحمد عقباه.

 

في مارس 2020.. طالبت الدول المطلة على البحر الأحمر مجلس الأمن بتحمل مسؤولياته القانونية تجاه التعنت الحوثي في منع معالجة أوضاع الناقلة النفطية صافر، وممارسة أقصى درجات الضغط على الحوثيين للسماح لفريق الأمم المتحدة بتقييم وصيانة الخزان.

 

في يوليو 2020.. حذرت وزارة الخارجية البريطانية من خطر حدوث كارثة بيئية في البحر الأحمر بسبب تسرب النفط من السفينة العائمة “صافر” مؤكدة على أن سفينة النفط صافر الراسية قبالة شواطئ اليمن تشكل كارثة بيئية على وشك الوقوع.

 

في سبتمبر 2020.. وزراء البيئة العرب يتخذون عدة قرارات لتفادي أضرار السفينة “صافر” النفطية، مطالبين بضغط أقوى على الميليشيات الحوثية لتسمح للجهات ذات العلاقة أن تقيم حالة السفينة وتعمل على صيانتها وتفريغها.

 

في يناير 2021.. اختطفت الميليشيات الحوثية 3 من مهندسي ناقلة صافر قبيل مجيء مفتشي الأمم المتحدة لمعاينة الناقلة، وعدلت عن موافقتها على دخول المفتشين إلى الناقلة.

 

في يونيو 2021.. أكد مندوب اليمن الدائم لدى الأمم المتحدة السفير عبدالله السعدي، على مقترح “غريفيث” الذي يحدد معالجة الناقلة عبر ثلاث مراحل تتمثل في التقييم والإصلاحات العاجلة والضرورية الممكنة، ثم الصيانة والإصلاحات الأساسية لتسهيل تفريغ الخزان واستخراج النفط، وثالثا التخلص من الناقلة، واستخدام الإيرادات المحتملة من بيع النفط في دفع رواتب موظفي الخدمة المدنية بإشراف من الأمم المتحدة، وأكد خلال كلمته أمام الأمم المتحدة أن الوقت يسابقنا وما هو متاح وممكن اليوم، لن يكون ممكناً غدا.

 

أطفال في اليمن

 

اليمن على مشارف المجاعة .. تقارير دولية…

عقدت الأمم المتحدة مارس الماضي مؤتمرا رفيع المستوى للإعلان عن تعهدات دولية لإغاثة اليمن ومنع حدوث مجاعة واسعة النطاق ستكون هي الأسوأ منذ عقود.

وتتوقع الأمم المتحدة أن يعاني أكثر من 16 مليون شخص من الجوع خلال العام الحالي، فيما يشرف على الموت جوعاً نحو 50 ألف يمني يعيشون في ظروف تشبه المجاعة.

وتؤكد الأمم المتحدة أن هذا العام سيعاني ما يقرب من نصف أطفال اليمن تحت سن الخامسة من سوء التغذية الحاد، بمن فيهم 400 ألف طفل سيموتون إذا لم يتلقوا العلاج بشكل عاجل.

ودعت الأمم المتحدة إلى توفير 3.85 مليار دولار هذا العام لمساعدة 16 مليون يمني في حاجة ماسة إلى الغذاء.

 

مركز الملك سلمان للإغاثة

 

مركز الملك سلمان للإغاثة في اليمن…

قدم مركز الملك سلمان حزم إغاثية ومشاريع تنموية لليمن منذ بداية الأزمة وحتى لحظة كتابة هذا التقرير تفوق 3 مليار دولار أمريكي  تضمنت 107 مشاريع في الأمن الغذائي و أكثر من 200 مشروع صحي و21 مشروع يخص التعليم، وبرامج تأهيلية للأطفال الذين جندتهم الميليشيات الحوثية.

كما يشرف المركز على عمل مشروع مسام لتطهير الأراضي اليمنية من الألغام الحوثية والذي نزع أكثر من 200 ألف لغماً في اليمن منذ بدء المشروع.

 

اليمن

 

ووسط تلك الخروقات والعبث الحوثية بأرواح الأطفال وعقولهم، تجد الميليشيات نفسها مجبرة على الاعتراف بكم الخسائر البشرية التي اقترفتها قراراتها المندفعة في مأرب، لتقطّر عرباتها وتسمها بصور قتلاها، محاولة بتلك المسيرة الداخلية طمأنة مناصريها فيما الميدان يشهد بأن لا تقدم محرز لصالحها. والشرعية اليمنية تؤكد أن لا تنازل عن مأرب أبدا للميليشيات.

‎إضافة تعليق