أربعة أعوام والقادم أفضل

بقلم عبدالله الدوسري

اليوم تشهد المملكة الذكرى الرابعة لتولي صاحب السمو الملكي الأمير محمد بن سلمان بن عبدالعزيز-حفظه الله- منصب ولي العهد نائب رئيس مجلس الوزراء،انها ليست ذكرى تولي مسؤول لمنصب في الدولة فقط انما هي ذكرى لنهضة وطن، ذكرى لتطور شعب ،ذكرى للانجازات التي يفخر بها كل مواطن على أرض المملكة العربية السعودية.
أربع أعوام شهدت إنجازات ونجاحات تحقق في اربعين عام،أربع أعوام ولدت فيها سعودية جديدة،أربع أعوام أكدت لنا أن لدينا ولي عهد فائق الذكاء..أربع أعوام أكدت للعالم انه لدينا ولاء وانتماء للقيادة والوطن،في أربعة أعوام اثبت سموه لوالده سيدي خادم الحرمين الشريفين-حفظه الله- وللشعب السعودي العظيم بل وللعالم بأكمله أنه قائد محنك قادر على إدارة شؤون وطننا العظيم ونقله نقلة نوعية ترضي كل السعوديين.
في هذه الأربع أعوام شهدت المملكة تطور كبير في كافة مجالاتها،شهدت تطور ضخم في اقتصادها،شهدت تطور رائع في سياستها داخليًا وخارجيًا..
فوجدنا تحسين لقطاع السياحة،ورأينا برامج ترفيهية مبهجة،و شاهدنا خلق فرص للشباب تتيح لهم فرصة إثبات جدارتهم في القدرة على تطوير وطنهم.
أربع أعوام نتج عنها:
اعتدال ديني،اقتصاد مزدهر،محاربة الفساد،مساواة بين الناس،تمكين الشباب،تمكين المرأة، وزارات متطورة،الخ..
في أربع أعوام تحقق جزء كبير من الرؤية الطموحة التي وضعت لدعم جوانب القوى في الدولة والحد من السلبيات ونقاط الضعف،ورأينا دولتنا تسير بخُطَى ثابتة نحو النجاح والتقدم،وشاهدنا دولتنا ترتقي لمصاف الدول العظمى عالميًا..
في هذه الفترة الزمنية المزدهرة سعى سيدي ولي العهد-يحفظه الله-على نقل المملكة نقلة نوعية يتحدث عنها العالم وفعلاً تحقق ذلك وبكل نجاح،لا نستغرب ذلك فقد درس هذا الأمير في مدرسة والده القائد العظيم مولاي خادم الحرمين الشريفين-حفظه الله-،و تعلم منه الحكمة والذكاء والقيادة وإدارة الأزمات والتواضع وحسن الخلق وغيرها من السمات الحميدة.
( سرعة الإنجاز )
هل سيقف سموه عند هذه الإنجازات ويكتفي؟؟!
لا بل وعدنا-وفقه الله-أن هذه ماهي إلا بداية لمسيرة النجاح،والقادم بإذن الله
ثم بقيادة سموه وعزم شعبه أفضل وأروع …
دمت لنا يا عراب التطوير.

‎إضافة تعليق