جمعتهم غرفة نقاش بعنوان: (الإعلام المعادي.. واستغلال كلوب هاوس)

“إعلاميون” عبر “كلوب هاوس”: نحن بالمرصاد لكل من يتربص بالسعودية وقيادتها

أخبار الوطن _ سلطان الدغمي
اتفق إعلاميون سعوديون شاركوا في غرفة نقاش عبر تطبيق “كلوب هاوس”، نظمتها جمعية “إعلاميون” ضمن برنامجها المتخصص في سلسلة اسبوعية عبر التطبيق، على أنهم بالمرصاد لكل من يتربص بوطنهم المملكة العربية السعودية، متمسكين بضرورة تواجدهم السباق في هذا التطبيق “كلوب هاوس” المنضم حديثاً إلى تطبيقات الإعلام الجديد.
وشارك في غرفة النقاش التي أدارها سعادة الأمين العام لجميعة “إعلاميون” الزميل ناصر بن فالح الغربي، أكثر من 70 إعلامي وإعلامية بعضهم شخصيات قيادية في جمعية “إعلاميون” تقدمهم رئيس مجلس الإدارة الدكتور سعود بن فالح الغربي، الذي أكد على مواقف الجمعية الوطنية المترسخة والتي تمثلت في عدد من المبادرات الإعلامية والندوات والمحاضرات الورش والبرامج المختلفة التي تأتي تحت عنوان الأمن الإعلامي. وأضاف أن هذا النقاش يأتي في سياق هذا المنهج للجمعية وسيتبعه عناوين أخرى تتواكب مع الأحداث المستجدة، مؤكدا أن الإعلام من الأدوات الرئيسية للدفاع عن الوطني ويمثل وسيلة مؤثرة وقوية في حفظ حقوق الوطن والذود عنه. وأوضح أن الإعلاميين السعوديين يقدمون باستمرار نماذج وأعمال تدافع عن الوطن وتقدمه بصورته الحقيقة منطلقين من مبادراتهم الشخصية وحسهم الوطني، ولديهم إيمان عميق بوطنهم وقيادتهم ممثلة في خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبد العزيز وولي عهده نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الدفاع سمو الأمير محمد بن سلمان الذي يعطي الإعلاميين والإعلام الأدوات والبراهين والنجاحات الوطنية التي تساعدهم في تقديم وطنهم والدفاع عنه.
من جانبه، شارك نائب رئيس مجلس إدارة جمعية “إعلاميون” وكبير المذيعين السعوديين الأستاذ عبد العزيز بن فهد العيد، مؤكدا اصطفاف الإعلاميين السعوديين في صف واحد للدفاع عن الوطن والتصدي لأي استغلال مغرض لتطبيق “كلوب هاوس”، مستشهداً بنجاحهم في تطبيق تويتر وغيره من التطبيقات في الدفاع عن الوطن، منوها لأهمية العمل المؤسسي وتحرك المؤسسات الإعلامية سواء الرسمية أو التجارية للقيام بدور أكثر حضورا وتقترب من التقنيات الجديدة وتستثمرها لتحقيق أهدافها الوطنية. وكرر العيد المطالبة بوجود هيئة للإعلام الخارجي تضطلع بأدوار طليعية وتستثمر الطاقات السعودية سواء الإعلامية أو المبدعة من الشباب والأجيال الجديدة.
وأشاد باحث الدكتوراه في كلية الاتصال والإعلام بجامعة الإمام محمد بن سعود الإسلامية، الإعلامي يوسف الهاجري، بأنه تجربته بدخول بعض الغرف في “كلوب هاوس”، كشفت له بأن هناك عدد كبير من السعوديين كانت ردودهم ملجمة للمحاورين المغرضين أو المحاولين مهاجمة المملكة، مؤكداً أن الوعي السعودي اليوم بكل أطيافه، محل فخر واعتزاز، ويكشف الوعي العام عند عامة الناس وقدرتهم في التصدي للمتربصين بالوطن.
من جهته، تحدث الدكتور محمد الطيار المحلل والناقد السياسي، قائلاً: “كانت التهم تصلنا من كل صغير وكبير”، مطالباً بتواجد الإعلاميين في غرف الـ “كلوب هاوس”، للرد بالأسلوب الإعلامي المحترف المدعوم بالمعلومة والمحتوى الدقيق والصحيح والحقيقة الملجمة، لصد أي إعلام معادي يعيش في هذه الغرف، ويحاول النيل من الوطن أو الإساءة له ونشر الصور المشوهة عن الكيانات أو الأفراد.
من جهتها، طالبت الكاتبة مها الوابل، بأنه لا نصب الاستثمار الإعلامي للدفاع عن الوطن فقط على تطبيق كلوب هاوس، مشددة على حتمية توجيهه إلى كل المنصات والمواقع واستثمارها للدفاع عن الوطن، قائلةً: ننجح حينما نكثف تواجدنا بطريقة منظمة، أنا ضد العمل دون تخطيط، التنظيم مهم جدا تتولاه وزارة الإعلام، عندنا نخب من الشعب وقضيتنا عادلة، لكن كيف نستفيد من النخب هذه من دون تخطيط”، مطالبة الإعلاميين بالمبادرة إلى صناعة مقترحات وتقديمها للمسؤول.
أما غادة الفائز، فقد تحسرت قائلة: “اللي يكسر الظهر واحد منك وفيك يعاديك”، فيما تحدث سطام بن هدباء خلال مشاركته عن الإيجابية قائلاً: “الأفضل الاستشهاد بالإنجازات، ويكون ردنا بها مثل كورونا وكيف تعاملت معه حكومة المملكة العربية السعودية”.
وتحدث سلمان الحربي، عن ضرورة نشر المحتوى الإعلامي الصحيح وتقديم الحقائق بكل الأساليب بما يتناسب مع التطبيقات الجديدة، مشددا على عدم عزوف الإعلام والإعلاميين عن الحضور في هذه التطبيقات، وأضاف: أن المرحلة الحالية لا تتطلب فقط الدفاع عن السعودية بعموميات، بل تتطلب الدخول في التفاصيل ومواجهة كل المتلونين والمغرضين وأصحاب التوجهات المسمومة التي تحاول نشر سمها في المجتمعات مثل جماعة الاخوان أو غيرها ـ سواء بالدخول المباشر في مواضيعهم أو غير المباشر حتى تدافع عن وطنك، وختم مداخلته، قائلاً: “الأهم أي مؤثر في أي مجال لابد أن يدخل في مثل هذه الغرف ويكون خط دفاع عن وطنه”.
واعتبر محمد الحبيب في مداخلته، أن الدفاع عن الوطن واجب وفريضة، وأنه يرى بأن الوعي الشعبي مرتفع جداً، مطالباً مخاطبة المجتمعات الأخرى لنقل الصورة عن المملكة وعن “رؤية 2030″، وما يفعله سيدي ولي العهد الأمير محمد بن سلمان.
وأكمل الحديث حماد الحربي، قائلاً: “إن الاعتراف بالمشكلة جزء من حلها، نعم نحتاج الى إعلام قوي ومؤثر، نحن بحاجة إلى مشروع وطني يرسل الرسالة للعالم بجهود إعلامية تمثل السعودية بصورة رائعة، وفي وجه نظري كلوب هاوس عرى المعادين، والوطنيون يتصدون بكل شجاعة لمن يحاول النيل من الوطن”.
وفي مداخلته قال الإعلامي يوسف الغنامي المذيع في مجموعة mbc: “لا يمكن لنا أن نفرض على العالم حب بلدنا، ولكن المطمئن اليوم أن الإعلام المعادي أساليبه مكشوفة، والمجتمع واعي ويحب قيادته ويعرف يتعامل مع المعاديين بسخرية كبيرة”، مضيفاً: “شهادتي مجروحة في إعلامنا الداخلي، ولكن لدي قراءة عميقة أن (المعادين) للسعودية ينكشفون بسهولة وتظهر محاولاتهم سخيفة جداً أمام لحمة وطن وحاكم يشكلون صخرة لهذا الوطن كل محاولات النيل تتكسر أمامها”.
وقلل وجدي القليطي في مداخلته، من قدرات المتواجدين في غرف كلوب هاوس، ومحاولاتهم البائسة بتقديم صورة ذهنية سيئة عن المملكة العربية السعودية، وأن هذه المحاولات المكشوفة تأتي بعد ما خسروا ذلك عبر منصة توتير ولاقوا فشلا ذريعا نتيجة قوة ووعي وردع المغردين السعوديين لهم.
من جهتها، طالبت حسنة القرني، بضرورة أن يكون هناك حراك من الجهات الرسمية دون انتظار أحد من الأفراد، مشددة على أن العمل الرسمي الاحترافي سيمكن الجهود الفردية إلى مساندته واكتمال منظمة العمل الإعلامي الوطني.
من جانبه، أكد عضو جمعية “إعلاميون” والباحث في مجال الإعلام بقسم الإعلام في جامعة أم القرى الأستاذ ثامر الحميد في مداخلته، بأنه لا يوجد برامج تلفزيونية صريحة في هيئة الإذاعة والتلفزيون بكل قنواتها، يدعم سياسة الدولة الخارجية أو ترد على الإعلام المعادي أو تجمع كثير من المختصين. وأضاف: من خلال متابعتي، أشعر أن الأولوية لدى القنوات التلفزيونية الرسمية ليست الرد على المعاديين.
وتابع الحميد: أن هذا النقص الشديد ينسحب على الجامعات السعودية ممثلة في كليات وأقسام الإعلام، وأيضا الحقوق والإدارة، في وجود مسارات للدراسات العليا في التخصصات الدولية، مشددين على وجودها لأنها ستكون مصدرا علمياً ومعرفياً لبناء تسويق الوطن والدفاع عنه وأثراء هذا الدور الحيوي.
من جانبه، أوضح المحاضر في مجال الدراسات الاجتماعية بجامعة الإمام محمد بن سعود الإسلامية الأستاذ مشعل صقر، ضرورة التكامل بين الفرد والمؤسسات الحكومية في تفعيل أدوراهم الوطنية والإعلامية والثقافية، مشيرًا إلى ما يعرف بالمسؤولية الوطنية للأفراد، حتى يكون دور المواطن مكمل لدور المؤسسات الرسمية والمجتمعية.
وفي تعليق ختامي، اقترح نائب رئيس مجلس إدارة جمعية “إعلاميون” المتحدث الرسمي بإسم الجمعية الأستاذ عبد العزيز العيد، بكتابة توصيات ومخرجات لهذا الحوار، وأن ترفع إلى وزارة الإعلام، التي بدورها ترفعه إلى صاحب القرار، والجهات ذات العلاقة، مشدداً على أهمية وجود منظمة أو هيئة تجمع هذه الجهود ولا تكون مبعثرة وتتيح الفرصة للشاب السعودي.

‎إضافة تعليق