متحدث الصحة: مازلنا نرصد تصاعدًا في الحالات في عدد من مناطق المملكة

أخبار الوطن ــ واس

وصف المتحدث الرسمي لوزارة الصحة الدكتور محمد العبدالعالي, المرحلة الحالية للمنحنى الوبائي للإصابات بـ”الحساسة” التي تتطلب الحرص ومواصلة الالتزام بالإجراءات الصحية والتدابير الوقائية واستغلال الفرصة الزمنية الحالية لتعود المنحنيات إلى الاتجاهات الإيجابية بإذن الله, منوهًا بتمديد الإجراءات الوقائية والاحترازية التي تؤكد اهتمام المملكة بصحة الإنسان.
وقال: “إن أمامنا اتجاهين، إما أن يكون انخفاض التسارع الملحوظ حاليًا باستمرار التزامنا وتقيدنا، أو أن يواصل المنحنى -لا قدر الله- ارتفاعاته نتيجة لإهمال وتراخي البعض، مشيرًا إلى أن هناك عددًا من مناطق المملكة لاتزال ترصد تصاعدًا في تسجيل الحالات المؤكدة، والحالات الحرجة”.
جاء ذلك خلال المؤتمر الصحفي الذي عقده اليوم، بمشاركة المتحدث الأمني لوزارة الداخلية المقدم طلال الشلهوب.
وعدّ متحدث وزارة الصحة “تطبيق تباعد” أحد أهم التدابير الوقائية للحد من انتشار فيروس كورونا، كونه يساعد على تنبيه الأشخاص عند اختلاطهم دون علمهم بمن ثبتت إصابتهم بفيروس كورونا.
وأبان أن عدد الذين تلقوا اللقاح حتى الآن بلغ 446940، مفيدًا أن الجهود تكللت بالنجاح بعودة التوريدات للمملكة مجدَّدًا، لتشمل مناطق المملكة كافة, معلنًا تسجيل 322 ‏حالة جديدة لفيروس كورونا الجديد (COVID -19) ليصبح إجمالي عدد الحالات المؤكدة في المملكة (372732) حالة، من بينها (2714) حالة نشطة لاتزال تتلقى الرعاية الطبية، ومعظمهم حالتهم الصحية مطمئنة، منها (459) حالة حرجة, فيما بلغ عدد المتعافين في المملكة ولله الحمد (363585) حالة بإضافة (282) حالة تعافٍ جديدة, كما بلغ عدد الوفيات (6433) حالة، بإضافة (4) حالات وفاة جديدة.
ولفت النظر إلى أن الخدمات الصحية لاتزال تتواصل من خلال جميع المراكز والمنشآت التابعة لوزارة الصحة، حيث أجرت مراكز تأكد 7192537 مسحة، وقدّمت عيادات تطمن خدماتها لـ1939728 مراجعًا، كما قدّمت استشاراتها الصحية والطبية لـ27522981 عبر مركز 937 , كما بلغ إجمالي الفحوصات في المملكة (13006509) فحوص مخبرية.
من جانبه أكد المتحدث الأمني الداخلية أن الفرد أساس المجتمع، وفي ظل الظروف الاستثنائية، يبرز دوره ومسؤوليته نحو حماية المجتمع من خطر الإصابة بالفيروس والحد من انتشاره، وحمايته من بث الشائعات والترويج للأخبار التي تثير الهلع والرهبة.
وأفاد أن مسؤولية كل فرد أساسية في مدى الالتزام بالإجراءات الاحترازية والتدابير الوقائية, موضحًا أنه بناءً على ما رفعته الجهات الصحية المختصة بشأن الإجراءات التي اتخذتها المملكة في مواجهة فيروس كورونا المستجد (كوفيد 19)، ولأهمية تكثيف الجهود لتفادي مخاطر ارتفاع المنحنى الوبائي في مناطق المملكة خصوصًا مع وجود مؤشرات على ذلك، والتراخي الظاهر في تطبيق الإجراءات الوقائية والاحترازية والبروتوكولات المعتمدة، ولأهمية المحافظة على الصحة العامة للمجتمع ومكتسبات جهود الفترة الماضية على جميع المستويات، ولغرض تحقيق السيطرة المثلى على الوضع الوبائي، ولأهمية إتمام دورتين وبائيتين كاملتين من تطبيق الإجراءات الاحترازية اللازمة فقد تقرر تمديد العمل بالإجراءات الاحترازية التالية مدة (20) يومًا إضافيًا بدءًا من الساعة العاشرة من مساء يوم الأحد 2 / 7 / 1442هـ الموافق 14 / 2 / 2021م، ليكون الإجمالي (30) يومًا قابلة للتمديد حسب متطلبات الوضع الوبائي.
وأكد ضرورة ألا يزيد الحد الأقصى للتجمعات البشرية في المناسبات الاجتماعية عن 20 شخصًا، وإيقاف جميع الأنشطة والفعاليات الترفيهية، وإغلاق دور السينما والمراكز الترفيهية الداخلية، وأماكن الألعاب الداخلية المستقلة أو الموجودة في المطاعم ومراكز التسوق ونحوها، والصالات والمراكز الرياضية، وتعليق تقديم خدمات الطلبات الداخلية في المطاعم والمقاهي وما في حكمها والاقتصار على تقديم الطلبات الخارجية. وأكد على أهمية التزام الجميع بالإجراءات الاحترازية الخاصة بالمناسبات، والاجتماعات، والتجمعات، والحفلات، والجنائز المعلن عنها سابقًا.
وأشار إلى أنه تم خلال الأسبوع الماضي ضبط (47,335) مخالفة للإجراءات الاحترازية والتدابير الوقائية من فيروس كورونا المستجد (COVID-19) حيث كانت منطقة الرياض الأولى بعدد (19,104 ) مخالفات وبنسبة تبلغ ( 40 %) من إجمالي مناطق المملكة كافة، ومنطقة نجران الأقل عددًا حيث بلغت (251 ) مخالفة.
وأشار المقدم الشلهوب إلى أنه لوحظ ارتفاع عالٍ في المخالفات خلال هذا الأسبوع، مقارنة مع الأسبوع السابق له، حيث بلغت نسبة (48%).
وأهاب بجميع الأفراد والكيانات إلى الالتزام التام بالإجراءات الاحترازية والتدابير الوقائية لمنع انتشار فيروس كورونا ، بلبس الكمامة والتباعد الاجتماعي ومنع التجمعات بجميع صورها وأشكالها وأماكن حدوثها. وقال إن رجال الأمن سيقومون بمتابعة الالتزام بذلك في جميع المواقع التي تقع تحت اختصاصها ومساندة الجهات الحكومية المشرفة على القطاع الخاص وذلك في الأماكن العامة والأحياء السكنية والتجمعات المخالفة في الاستراحات وغيرها وذلك في المناطق والمدن وفي القرى والهجر والمراكز لضبط أي مخالفات واتخاذ جميع الإجراءات النظامية بحق مرتكبيها.
وأبان أنه قد أُعلن عن القبض على عدد من مروجي الشائعات و المتهاونين بتطبيق الإجراءات الاحترازية والتدابير الوقائية من خلال مواقع التواصل الاجتماعي التي يستخدمونها واتخاذ جميع الإجراءات النظامية بحقهم.
وحث الجميع على إبلاغ الجهات المعنية عن أي مخالفات للإجراءات الاحترازية والتدابير الوقائية لحماية المجتمع من انتشار الفيروس، داعيًا إلى الاستفادة من خدمات وزارة الداخلية الإلكترونية المقدمة للمواطن والمقيم والزائر عبر منصة أبشر دون الحاجة لمراجعة مقار الجهات الأمنية والاستفادة من أكثر من 200 خدمة إلكترونية.
وقال: “إن الكل لا يتمنى فقد أحد من أقاربه أو أصدقائه، ولكن إذا تهاون الفرد في مسؤوليته، ستكون النتائج وخيمة ومؤلمة، فقد لا يستطيع المجتمع تفادي النتائج السلبية المترتبة على ذلك”.

‎إضافة تعليق