سمو أمير ‎منطقةالجوف : حكومة خادم الحرمين الشريفين أولت قطاع التعليم عنايةً خاصة

أخبار الوطن – عبير الشمري

نوه صاحب السمو الملكي الأمير فيصل بن نواف بن عبدالعزيز أمير منطقة الجوف بما تبذله حكومة خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود – حفظه الله – من دعمٍ لا محدود لتنمية الوطن وازدهاره ورفاهية المواطن ورخائه ، وبما توليه لقطاع التعليم من عناية خاصة، وتوفير الإمكانيات الكبيرة والموارد الهائلة لانطلاق العام الدراسي بنجاح .
وقال سموه في كلمة وجهها لطلاب وطالبات المنطقة وأعضاء هيئة التدريس والمعلمين والمعلمات وأولياء الأمور بمناسبة بداية العام الدراسي الجديد 1442هـ : نستعدُّ جميعاً في هذه الأيام بعزيمة قوية وهِمَّـة عالية لانطلاقة عامٍ دراسيٍّ جديد، متوكلين على المولى سبحانه وتعالى، يحدونا التفاؤل بالخير والتوفيق مع بداية هذا العام الهجري المبارك، ونحتفي معـاً بهـذه الإطلالة التعليمية الجديدة للبدء بتلقِّي أبنائنا وبناتنا الطلاب والطالبات للعلـم والتحصيل الدراسي المطلوب، لاستكمال مسيرتهم التعليمية بمراحلها المختلفة، لكي تساهم هذه الأجيال الواعدة بعقولها وسواعدها في بناء صروح وطننا العزيز، وتعمل من أجل نهضته وتقدُّمـه وازدهاره، فأرفع أسمى آيات الشكر والامتنان لمقام مولاي خادم الحرمين الشريفين وسمو سيدي ولي عهده الأمين بهذه المناسبة الكريمة، على ما تبذله حكومة بلادنا من دعمٍ لا محدود لتنمية الوطن وازدهاره ورفاهية المواطن ورخائه، كما أهنئكم أيها الإخوة الكرام بحلول هذا العام الدراسي الجديد، وأبارك لكم هذه العودة الميمونة لاستهلال الدراسة، داعياً المولى عز وجل أن يكتب للجميع التوفيق والنجاح.
وأضاف سموه قائلا : إننا نعيش اليوم في هذه الظروف الاستثنائية التي تمر على العالم بسبب جائحة كورونا، فقد قامت حكومتنا الرشيدة بالعديد من الإجراءات الوقائية والتدابير الاحترازية، والتي كان على رأسها وأولى خطواتها قرار تعليق الحضور لمقاعد الدراسة في العام الدراسي الماضي لكم ولزملائكم الطلاب والطالبات في مدارس ومعاهد وجامعات المملكة، واستمرار العملية الدراسية عن بُعد من خلال المنصات التعليمية الالكترونية التي وفَّـرتها وزارة التعليم منذ ذلك الحين، حفاظاً على صحتكم وحرصاً على سلامتكم.
وأردف سموه : ” نبدأ هذا العام الدراسي بعون الله تعالى بعد أن استكملت وزارة التعليم الخطط الدراسية المطلوبة واتخذت التدابير اللازمة، بالتعاون مع الوزارات والجهات المعنية في بلادنا، لضمان بدايةٍ دراسيةٍ آمنةٍ تتوفر فيها كافة الاحترازات الضرورية، وتقـرَّر أن تكون الدراسة ولمدة سبعة أسابيع من الفصل الدراسي الأول لهذا العام عبر المنصات الالكترونية والتَّعـلُّمِ عن بُعـد، ريثما يتم البـتُّ باحتمالية العودة إلى مقاعد الدراسة، بناءً على تقييم الأوضاع الصحية ، فأحثُّـكم على الجد والاجتهاد بدراستكم والمثابرة في مذاكرتكم، وتحصيلكم الدراسي اليومي عبر هذه المنصات التعليمية والاستماع لنصائح الأسرة وتوجيهاتها، لكي تظفروا بالنجاح والتفوق بإذن الله تعالى.
وتابع سموه يقول : الإخوة أعضاء هيئة التدريس في الجامعة والمعاهد والمعلمون والمعلمات في مدارس المنطقة، فرسان هذه المهنة الشريفة ذات الشأن الرفيع والعمل البديع، عليكم بالأمانة والإخلاص، فالمعلم يؤدي في عمله أعظم رسالة، وإن جمال رسالته مُستمَدٌّ من شرفها، فهو المؤتمن على الناشئة من خلال دوره المسؤول في تشكيل الوعي وروح الانتماء والوطنية، وجميع أبناء المجتمع هم صنائع المُعلِّم الذي تتخرج على يديه الأجيال وتنهض به الأمم والمجتمعات.
وأهاب سمو أمير منطقة الجوف بالجميع بذل الجهود المضاعفة خلال هذا العام الدراسي الاستثنائي، وتهيئة الطلاب والطالبات من الناحية النفسية، ليشعروا بالثقة والراحة والأمان بعد فترة انقطاعهم الطويلة في منازلهم خلال الأشهر الماضية، وتشجيعهم على الدراسة بالأساليب التربوية الراقية والطرق التعليمية المشوِّقة، لترغيبهم بطلب العلم، والمُضيِّ بهم نحو النجاح ، وإثراء هذه المنصات التعليمية واستثمارها بالصورة المطلوبة، مؤكدا أن حكومة حكومة خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود – حفظه الله – أولت قطاع التعليم عنايةً خاصة، ووفرت الإمكانيات الكبيرة والموارد الهائلة لانطلاق العام الدراسي بنجاح .
وقال سموه :” أختتم رسالتي لأولياء الأمور الأفاضل من الآباء والأمهات الذين يبذلون الغالي والنفيس في الاهتمام بأبنائهم، فبفضل تحمُّلكم للمسؤولية الأسرية بمتابعتهم دراسياً، ستقطفون بإذن الله غِـراس هذا الاجتهاد والعمل ثـمراً طيِّباً، داعياً المولى القدير عز وجل أن يحفظ مولاي خادم الحرمين الشريفين وسمو سيدي ولي عهده الأمين، وأن يكتب التوفيق والنجاح لأبنائنا وبناتنا في دراستهم، وأن يُديـم على بلادنا الأمن والأمان وأن يُجنِّبها كل بلاءٍ

‎إضافة تعليق