لقاء مع الأديبة والشاعرة : نسرين الطويرقي

أخبار الوطن – سامية الصالح

مساءكم // صباحكم مطر ومسك في اليوم السادس عشر من شهر رمضان المبارك
من عام واحد وأربعون بعد ألف وأربع مائة وَ السَّاعة المُباركة في مساءٍ مختلف نلتحف بضوءْ الفكر وَ سيدةَ النبضُ وَ العمق والحقيقة حديثٌنا معها سيطول ،وَامتثال لهَا سيكون فـَ تَقاطريْ وَ أنتثريْ وَ أمطريْ أيَا نسرين لـ جنون الكتابة ،وصرخة الصراحة ، وهي تمرر بنا على طرقاتها ولا نمل بل نصفق لها مستبشرين مع حرفها يكون للموسيقى و للقهوة طعم آخرحروفَ أسطورية لهذه الشخصية التي تستحق الوقوف ،مدن العشق
فَألْتَقَيْنا يَا حَبِيْبِيْ …كما يلتقي الراحلان
َانَتْ هُنَا نَسَمَةً
تَمُرُّ عَلَىَ وَجْنَتَيْ ،وصمت بمفردتي وَنَظْرَةً عَابِرَةِ تَقْتَاتُ مِنْ مِحْنَتِيْ ،وأكسجين يتوقف برئتي ،دَمْعَةُ جَرَّةَ عَلَىَ كَفِّ مُقْلَتَيْ وأختقت فيا فرحتي
لَاتَتْرُكِنِّيْ يَا رَمْزَ قُوَّتِيْ لا تغادر لاتعاني
حَبَّ..أَهْدَيْتُكَ ووطن أبتعتك
عِشْقٍ أَسَقَيْتُكَ وسهر مرمرتك
فَلَا تَبْرَحْ مَسَاكِنِ الْشَّوْقِ لا للمكائد والحساد
لَا تَخْتَلِيْ يّاقَلَّبَيْ بِوَخزتِيْ فيه ودعني أذكر بداية عقدتي
يَانَسْمَةِ الْلِّقَاءِ يوم البلاء
ما أجمل اللقاءأجمل اللقاء وكثير من ورودي
التي قطفتها واحدة تلوى الأخرى بتلة بتله
وزعتها على جسد تقسم ليسكن برؤياك
سكت وتكون فيه نبض بمعادلة تقول لك
رافعةً سيف قوتها في وجه خجلي أحبك عَلَىَ شَوَاطِئِ الْرُّوْحِ لِنِصْفِ الْرُّوْحِ
سَأُطْلِقُ حُرِّيَّتِهِ وَأَنْطَلِقَ
لَأَتْرُكَ بَيْتِنَا وَقارَبَّنا
فَقَدْ قَرَّرْتُ أَنْ أَتْرُكَ كُلِّ شَئٍ
شَوَاطِئَنَا وَآَمَالَنَا وَالْعُصْفُوْرَ الْمُغَرِّدِ هُنَاكَ حَتَّىَ الْبَيْتِ وَذَاكَ الْوَلَدِ كَانَ حُلْمَ تَلْمَسَّتِهُ فِيْ وَرَقِ وَخَطَّ فِيْ دَاخِلِيَّ الْأَرَقْ
وَالْقَلْبُ تْبَعْثَرِ وَاحْتَرَقَ
وَتَجَانَسَ فِيْ خُطَىً حِرَفِىُّ أَلْقِ
أَرَأَيْتَ يَا عَاذِلِي مَا فَعَلَ بِيَ شَاطِئُ وَبَحْرِ الْفَتُونِ
سَقْطَةِ مَغْشِيّا عَلَيْهَا وَلَمْ أَعُدْ بِحُبِّهِ الْيَوْمَ مَفْتُوْنٌ
وصرخة حق بـمصيدة التاريخ
الفكر دعامة الامور
والشبكة المتخثرة في ريعان الابداع ،وهو إن صح القول
قوام أساسيات نهضة الأمم
وهؤلاء الشخوص الذين يأتمون حوله
إن أحسنوا لظم خيوطهم في بؤرة حدسه سيصطادهم التاريخ ولا ريب ،وسيخلدهم شموس تضئ، قمة سلم النهضة
وإن جارة عليهم الشبكة سيخلدون ويبقون دروع وقاية لحرب آتية لا محالة
حرب يقتادها القرطاس والقلم
ففي نظري الفكر الذي لا يخدم حضارةلايستحقون أهله سوى
لعنة التاريخ وأي لعنة
فهي تمتطي الكلمات وتسير بنا إلى الأجمل من بقاع الاحساس أؤكدأنها تنتحني لها الفراشات وتقول هيّا اطعنيني بعطرك ، هيا اجعليني ممتلئة بكْ .فما يكون منها إلا أن تلبي طلبنا ، لأنها جُبلت على الكرم والمكارم ،على كُل حرف من أحرفك يا نصف الروح ، نقف بانحناء الاحترام ،نمتلئ تقديرا وعرفانا” لكِ ،راقيه جدّا يـ نصف الروح (( نسرين الطويرقي )).ممتنة لك قبول دعوتي , سـ نفتح معك تلك المدن بداخلك جهزى مفاتحيك يا روح
أحترمك جدا” يـ مطر تحياتي وتقديري للجميع بلا أستثناء
انتظرونا

‎إضافة تعليق