تعرف على متحدث الصحة والذي أصبح مصدر اطمئنان

أخبار الوطن – متابعات:

إذا كان لفيروس “كورونا” حسنة واحدة على الأقل فهي تقديم شخصية وطنية رائعة، تتمثل في متحدث وزارة الصحة، الدكتور محمد بن خالد بن عبدالله العبدالعالي، الذي تحول – بعد توفيق الله- إلى مصدر اطمئنان بفضل لسانه وشفتيه، ولغة جسده، ونبرة صوته.

وفي التفاصيل، مع ميلاد فيروس “كوفيد 19” في الصين، وقبل انتشاره عالميًّا، بدأت حكومة السعودية في تنفيذ الخطط والإجراءات التي تحد من تأثر السعودية به، ثم بادرت وزارة الصحة في التشديد وتوجيه التحذيرات والتوعية، وبدأ متحدثها في الظهور إعلاميًّا من مركز الأزمات في مقر الهيئة العامة للغذاء والدواء؛ ليعلن للجمهور الاحترازات والجهود اللحظية.

ومع تسجيل أول حالة في القطيف، وما تبعها من حالات، أصبحت الساعة الثالثة والنصف عصرًا هي موعد الجمهور مع “محارب الكورونا” محمد العبدالعالي. وما إن ينتهي المؤتمر الصحفي اليومي إلا وتتبادل منصات التواصل مقتطفات من حديثه حتى موعد ظهوره في اليوم التالي، إضافة إلى نشرات الأخبار في القنوات الفضائية على المستويين الإقليمي والعالمي؛ لما تمثله السعودية من ثقل دولي.

وعلى الرغم من حضور “العبدالعالي” في موسم الحج الماضي 1440 هـ متحدثًا لوزارة الصحة عبر الإيجاز اليومي من غرفة العمليات 911 إلا أنه لم يحظَ بالشهرة التي يكون عليها هذه الأيام؛ إذ أصبح من المألوف جدًّا وجود مقاطع فيديو وتصريحات في هواتف السعوديين والمقيمين.

وقد لا يعلم الكل أن “العبدالعالي” استشاري أمراض وطب نقل الدم، وصاحب 22 مقالة وبحثًا علميًّا محكمًا منشورة في مجلات ودوريات طبية، قد تولى مناصب إدارية كبرى، تتمثل في إدارة الشؤون الصحية بمحافظة الأحساء عامَي 2015 و2016، ثم انتقل المدير العام للشؤون الصحية بمنطقة جازان خلال عامَي 2016 – 2017م، وقبلهما عمل مدير مستشفى الملك فهد بالهفوف منذ 2012 – 2015م، ومنذ شهر تقريبًا عيّنه وزير الصحة توفيق الربيعة مساعدًا له، إضافة إلى قيادة مركز القيادة والتحكم الصحي الوطني، وقيادة برنامج أداء الصحة Adaa Health لرفع كفاءة الخدمات الصحية CAS- Mawid، وقيادة مشروع نظام المواعيد الإلكتروني “موعد”.

وخلال مسيرة المتحدث محمد العبدالعالي حصل على عدد من المؤهلات العلمية والشهادات والتراخيص المهنية والانتماءات العلمية. ففي المرحلة الجامعية حصل على مؤهل بكالوريوس الطب والجراحة من كلية الطب بجامعة الملك فيصل، ثم شهادة معالجة أمراض الدم الوراثية والاسترشاد الوراثي من مستشفى “مكاريوس الثالث” بنيقوسيا، ودرجة ماجستير الصحة العامة في الطب المبني على البراهين (MPH) من جامعة مانشستر ببريطانيا، والزمالة (وهي تعادل الدكتوراه) في علم أمراض ونقل الدم من جامعة الملك سعود بالرياض، وكذلك الزمالة الدولية للكلية الأمريكية لأطباء علم الأمراض الكلية الأمريكية لأطباء علم الأمراض بالولايات المتحدة الأمريكية، وماجستير الإدارة الصحية التنفيذية من جامعة ألباما برمنغهام بأمريكا.

وحصل كذلك على شهادة الترخيص في مجال الجودة (CSSB) حزام أسود 6 سيجما / لين أنيكسيس – الدنمارك / الرياض، وشهادة الترخيص في إدارة المستشفيات والخدمات الصحية (CPHHA) الهيئة الأمريكية لجودة الخدمات الصحية من أمريكا، وبرنامج INSPIRE للقيادة الصحية من أكاديمية القيادة الصحية بالرياض، وبرنامج القيادة الإيجابية، وبرنامج التدريب للتنفيذيين من جامعة مشيغين الأمريكية، وبرنامج القيادة التنفيذية المتقدمة من كلية لندن للأعمال LBS.

‎إضافة تعليق