مواصلة أعمال مؤتمر الاستجابة لحالات الطوارئ والقيادة العالمية لقيادة الحرائق (2020) ليومه الثاني

الجبيل – سامية الصالح:

تواصلت أعمال جلسات مؤتمر الاستجابة لحالات الطوارئ والقيادة العالمية لقيادة الحرائق ليومه الثاني والذي تنظمه الهيئة الملكية بالجبيل حيث أكد روب بروان المدير التنفيذي المؤقت للاتحاد الدولي لرؤساء الحرائق على أهمية برامج التدريب والمعرفة والتطوير في مجال الأطفال والحرائق حول العالم. فيما تناول أ. انس الزايدي مدير إدارة التطوير الدولي في الشرق الأوسط وشمال أفريقيا إلى ضرورة ان يكون لديك استراتيجية للتعامل مع الكوارث والطوارئ تعتمد على الاطلاع على الخبرات العالمية وتجارب الدول الأخرى في هذا المجال.
وتحدث رئيس لجنة الجبيل للطوارئ (جماعة) خالد خليل عن الاستعدادات في حالة الطوارئ وكيفية حماية الشركات والمؤسسات العاملة في المدينة وأضاف خليل بأن المتحدثين تلخصت مداخلاتهم جميعاً عن تطلعهم الى سعي الشركات بدارسة امكانياتها واستعداداتها المخاطر الموجودة حولها وتعايشها مع هذه المخاطر بعملها تجارب وهمية واستعدادات من حيث التدريب وتأهيل الكوادر وشراء المعدات المطلوبة وفي الأخير.
وقال رئيس لجنة الجبيل للطوارئ (جماعة) الجميع يتكاتف من اجل سلامة مملكتنا ومدينة الجبيل الصناعية لكي تنمو صناعاتنا واستثماراتنا ونتماشى مع الرؤية الحكيمة 2030.
هذا وقد ناقش الخبراء خلال جلسة المناقشة في اليوم لثاني موضوع الاستجابة لحالات للطوارئ وتأثيرها على الأعمال ونظام الأيزو والذي يعد صارم وقوي بالكشف عن الحرائق وسريع الاستجابة لحالات الطوارئ والازمات وأيضا الاستجابة الأولية لأي طارئ من ناحية الاستعداد لمواجهة التحديات المختلفة للطوارئ بالإضافة إلى سبل وطرق التعاون في مكافحة الأزمات وطرق التعامل معها بحلول علمية مستدامة.
حيث شارك في الجلسة بول مايكل من إدارة الأزمات والكوارث بالهيئة الملكية بالجبيل، وخالد خليل رئيس لجنة الجبيل للطوارئ (جماعة)، و أ. انس الزايدي مدير إدارة التطوير الدولي في الشرق الأوسط وشمال أفريقيا NFPA، والسيد ريتشرد رئيس إدارة الأزمات والاستمرارية لشركة أرامكو، أ. واحمد خليل مدير HSE في البحرين، وعبد الرحمن الزايدي مديرEHSS في شركة التصنيع.
عقب ذلك بدأت ورشات العمل والتي تناول فيها المشاركين موضوع التخطيط للطوارئ والجاهزية وذلك من حيث التخطيط للطوارئ من خلال عملية تحضير متطورة للاحتمالات المستقبلية بما في ذلك الحوادث الكبيرة والأزمات والكوارث.
وتطرقت ورشة العمل أيضاً إلى مظاهر التخطيط الفعال والجاهزية حيث أدار الورشة أ. ناصر السبيعي من لجنة الجبيل للطوارئ (جماعة) وشارك فيها السيد سورندرا مهكالكار مهندس قيادة في شركة (سابك)، و أ. ومحمد الهاشمي مدير السلامة والبيئة بشركة الخليج للصناعات البتروكيماوية، والسيد روب بروان المدير التنفيذي المؤقت للاتحاد الدولي لرؤساء الحرائق، والسيد اشلي برايس نائب رئيس اكاديمية علوم الحرائق.
فيما تناولت ورشة العمل الثانية موضوع مرونة العمل وشمولية وأهداف الاستعادة للتأكد من توفر المهارات السليمة للتعايش مع الحوادث الكبيرة أو الكارثية والتي تتطلب تعريف الخطة المناسبة للأحداث الناجمة من التطورات الطارئة وتخفيف أثارها.
حيث تهدف الورشة إلى ضمان امتلاك المهارات اللازمة للتعامل مع الأحداث الكبرى او الكارثية حيث تتناول الورشة كيفية وضع الخطط للتخفيف الحادث والكوارث والتي شارك فيها بول مايكل من إدارة الأزمات والكوارث بالهيئة الملكية بالجبيل، وسماح الحمد مدير إدارة مرونة الأعمال بمملكة البحرين، والسيد ريتشرد رئيس إدارة الأزمات والاستمرارية لشركة أرامكو.
وتحدثت ورشة العمل الثالثة عن كيفية التعامل مع المواد الخطرة وهي أي مادة كيمائية تعد من المخاطر على سلامة المجتمع أو البيئة وعند وجود الأف المواد الكيمائية المستخدمة تجاريا فهناك مخاطر دائمة خاصة التي تتسبب في الحوادث. والتي شارك السيد هنري لوكدك من مركز التدريب والإطفاء بشركة سابك، والأستاذ سعود عبد الواحد من كلية الجبيل الصناعية.
وفي ختام اليوم الثاني نفذ على هامش المؤتمر فرضية وهمية توضح للحضور طريقة التعامل مع المواد سريعة الاشتعال وكيفية الإطفاء والسيطرة على الحريق وإخماده في وقت قياسي.

‎إضافة تعليق