الاميرة دعاء بنت محمد :لابد من نظام فاعل لادارة وحوكمة قطاع التعليم

 

جدة — سامية الصالح

دعت الرئيس الأعلى لهيئة المرأة العربية الأميرة دعاء بنت محمد الى البحث عن إستحداث تخصصات جديده لتلبية إحتياجات سوق العمل المستقبلي ورصد الميرانيات الكافية لبناء الخطط التعليمية لمواكبة التقدم العالمي
وقالت الاميرة دعاء بنت محمد في كلمتها أمام (700) مدعو من الخبراء وصناع القرار في مجال التعليم ممن يمثلون نحو (200) جامعة في بداية انطلاقة مؤتمر ومعرض التعليم الخليجي الحادي عشر المنعقد حاليا بجامعة الاعمال والتكنولوجيا
أن الشيء الوحيد الأكثر كلفة من التعليم هو الجهل
وشددت الاميرة دعاء بنت محمد الى أهمية بناء نظام فاعل لإدارة وحوكمة قطاع التعليم وتوفير المرافق التعليمية التي تراعي الفروق الفردية والإعاقات لضمان
التعليم الجيد والمنصف للجميع فالعلم فريضة على كل مسلم ومسلمة
ولفتت الى أهمية التعليم المهني فالتعليم والتعلم لا يقتصرا فقط على المدارس والجامعات
كما طالبت
الرئيس الأعلى لهيئة المرأة العربية الأميرة دعاء بنت محمد الى ضرورة البدء من المراحل العمرية الصغيرة والاهتمام بالأطفال وتنمية قداراتهم ومهاراتهم عن طريق ادراج الحصص التعليمية الخاصة بالأمور الحياتية مثل الادخار و مساعدتهم علي تكوين صورة مبدئية لحياتهم العملية في المستقبل
واشارت الى ضرورة اشراك التلاميذ في الاحداث الجارية واخذ رأيهم وتبادل الافكار معهم لافتة الى أهمية تعليم اسس البحث العلمي في نفوسهم واشراكهم في ورش العمل وربط ذلك بالترفيه ومنح الجوائز والتقديرات والتعويد على آلية التخطيط ثم التصميم وثم التنفيذ واتخاذ القرارات
وأكدت ان التحسين والتطوير يتطلب تكاتف وتعاون المجتمع والحكومات والشركات ومنظمات المجتمع المدني للوصول الي الرقي و التقدم البشري
وتقدمت الاميرة دعاء بنت محمد بالشكر والتقدير للدكتور عبدالله دحلان و لجامعة الأعمال و التكنولوجيا لإستضافة هذا المؤتمر المهم في مرحلة تاريخية هامة
هذا وقالت
يسعدني تواجدي اليوم بمؤتمر التعليم الحادي عشر بعنوان الثورة الصناعية الرابعة و مستقبل و دور التعليم بمشاركة كوكبة فاضلة من رواد التعليم حول العالم
وأضافت ان المؤتمر يعكس الاهتمام المشترك و تضافر الجهود لتحقيق الأهداف بإذن الله فالتعليم هو أساس التنمية و هو مفتاح التقدم و أداة النهضة و مصدر القوة في اي مجتمع
و لا يمكن تحقيق التنمية اذا لم تتوفر القوى البشرية المؤهلة للقيام بهذا الدور .. و لن يتسنى لهم ذلك الا عن طريق جودة التعليم .
واوضحت الاميرة دعاء بنت محمد ان المملكة العربية السعودية بقيادة خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان و ولي عهده الامير محمد بن سلمان حفظهما الله أولت الاهتمام الأكبر للتعلبم من خلال رؤية 2030 ليستطيع الفرد ان يتعرف على قدراته و يطور من نفسه و يلتحق بسوق العمل بشكل فعال و يساهم في رفعة وطنه و تحقيق أهداف التنمية المستدامة
وأفادت الأميرة دعاء بنت محمد
ان للتعليم دوره الرئيسي في التحول المطلوب الى مجتمعات اكثر استدامه في جميع النواحي الحياتية و تعزيز و تطوير دور السلوك البشري في التنمية عن طريق التخطيط الاستراتيجي المدروس ( فالغد هو ملك لأولئك الذين يعدون له اليوم )
و أبعاد التنمية المستدامة بإختصار هي
البعد الاجتماعي / البعد البيئي / البعد الاقتصادي
وبينت ان التربية و التعليم لهما الأثر القوي جدا لإحداث التغيير في هذه الأبعاد الثلاث .. فالطالب يقضي (12) عاما في السلم التعليمي و هي تعد السنوات الأهم لبرمجة عقله و أفكارة و تحديد اتجاهاته
. كما انه يقضي حوالي نصف يومه في مدرسته يتلقى التعليم و التوجيه و لذلك فإن ما يتلقاه يتعدى حدود مدرسته و ينتقل معه الى عالمه الخارجي
وقالت الأميرة دعاء بنت محمد
لذلك علينا استهداف العملية التعليمية كاملة من رياض الأطفال و حتى المراحل التعليمية المتقدمة
فمدخلات الجامعات هي مخرجات الثانوية .. و هكذا .
أضافت .
و مما لا شك فيه اننا في مرحلة زمنية تشكل فيها الثورة الصناعية المنطلق الأساسي والركيزة في البحث عن الحلول من اجل مجتمع قادر علي ان يحدث التغيير َوالتحول التقني المتسارع والذي لابد من وضع الاستراتيجيات والخطط المستقبلية لمواجهه هذه الثورة ومتطلباتها حتي يواكب الخريجين والخريجات إحتياجات سوق العمل ولنكون على خط واضح مع التزامنا بهويتنا ممثلةً بعاداتنا وتقاليدنا وشريعتنا الإسلامية السمحاء .
و ختمت سموها .. كلمتها بقولها وفقنا الله و اياكم لخدمة الدين و الوطن .

 

‎إضافة تعليق