“الفوزان”: الجماعات المتطرفة أداة في يد دول تسعى لدمار المملكة

أخبار الوطن – متابعات:

في باكورة البرامج التوعوية لمشروع تبيان، الذي ينظمه مركز الملك عبدالعزيز للحوار الوطني، ويستمر أسبوعاً ألقى الأمين العام للمركز الدكتور عبد الله الفوزان؛ محاضرة أبرز خلالها المهدّدات الفكرية ودور مؤسسات التنشئة الاجتماعية في مكافحة هذه المهدّدات.

وعلى مسرح كلية طب الأسنان بسكاكا، تناول الفوزان؛ خلال المحاضرة، أبرز مهدّدات الأمن الفكري كالفرقة وقلة المعرفة بالدين وعدم احترام كبار العلماء وخطر الشائعة ووسائل التواصل الاجتماعي والانفتاح.

وقال الفوزان؛ إن مقاصد الشريعة أتت للحفاظ على الضرورات الخمس المتمثلة في (الدين، العقل، النسل، المال، النفس)، مؤكداً أهمية الأمن الفكري بوصفه حافظاً للمجتمعات وتوازن مكوناتها، وضرورة تكريس هذا الأمن لدى الشباب لمواجهة الأفكار المنحرفة، مشدداً على أن الفكر أخطر ما في الحياة لما له من علاقة وثيقة بين الأمن الفكري الذي تمثله الوسطية وثقافة الحوار.

ونوّه الفوزان، بأهمية إدراك الأدوار التي تُسهم في حفظ الأمن واستقراره، والعمل على إزالة الأمور التي قد تؤدي إلى الانحراف، وتبيين القضايا التي تعزّز سلامة العقيدة والذي قامت عليه المملكة منذ تأسيسها على يد الملك عبد العزيز والأجداد المخلصين، مؤكداً أهمية الاعتدال والتمسك به في مناحي الحياة كافة.

وحذّر من خطورة المهدّدات التي تحيط بالمجتمع وتسعى من خلالها جماعة التطرف والإرهاب لاستهداف المملكة في أمنها ولحمتها الوطنية، معتبراً هذه الجماعات أدوات في يد دول تسعى إلى دمار المملكة.

ولفت إلى أن حب الوطن والشعب لقيادته وقف في وجه تلك الجماعات التي تريد إثارة الكراهية مستخدمة كل الأدوات لكنها فشلت بفضل الإيمان وسياسات القيادة الحكيمة، منوّهاً أنها تعمل على استقطاب الشباب لتنفيذ ما يريدون من خلال التشكيك في هيئة كبار العلماء، ومحاولة تشويه العلاقة بين المواطنين وولاة الأمر لكسر الثقة مع القيادة.

وبيّن الفوزان؛ أن جماعات التطرف تركز على بعض أوجه القصور واستغلال التركيبة الدينية والمناطقية من خلال وسائل التواصل لإثارة الفتنة، داعياً إلى التنبّه لها ومعالجتها بالأساليب التربوية الصحيحة، حاثاً في الوقت ذاته، الجامعات والمدارس على ضرورة جعل العلاقة مع الطلاب علاقة أبوية، لإفشال مخططات هؤلاء الأشرار، فيما أجاب في ختام المحاضرة عن أسئلة الحضور ومداخلاتهم.

‎إضافة تعليق